الموقع مخصص للبالغين فقط

ان كنت اقل من 18 عام الرجاء عدم الدخول

صور اوضاع الجماع

اوضاع الجماع بالصور-المجموعة الاولى

اوضاع الجماع بالصور-المجموعة الثانية

اوضاع الجماع بالصور-المجموعة الثالثة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلة الدخلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلة الدخلة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2009

الجماع الاول في ليلة الزفاف ؟








More Fantasy Pictures


نقصد ب(الجماع الاول),ليلة الزفاف الاولي من الحياة الزوجيه ,وقصدنا هنا تنبيه الزوجين الي اهمية هذه الليله في حياتهما وما تتركه من اثار علي نفسيهما.
ان مما لا شك فيه ان الشاب والفتاة يتطلعان الي لقاءهما الاول علي فراش الزوجيه ليبدا مرحلة جديده ,حافلة بالمسؤليات والاعباء ,وهذا امر فطري في الزوجين ,ولكن قد تكون مفاجأة الواقع مختلفة عن التصور ,لذلك لابد لكل واحد منهما مراعاة الاخر في الليلة الاولي .والتعامل معه برفق ولين,ليتم الاتصال الاول بينهما بالتوافق والرغبة المتبادله .
ولقد كتب الكثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع ,واتفقوا جميعا علي ان عملية فض البكاره ينبغي لها ان تسير بيسر وترفق ,وان يراعي الزوجين ما يلي أولاً : ان لا يستعجل الرجل في ازالة البكاره ,بل عليه ان ياخذ الامر بالتلطف والترفق ,ولو استغرق ذلك الامر اياما ,اذ انه لافائده في التعجل ولا مصلحه.
ثانيا ان لاتكو ن الزوجه فاترة المشاعر تجاه زوجها ,لان هذا الفتور يسبب للرجل خيبة امل شديده ,تؤدي في كثير من الحالات ,الي الفرقه والطلاق ,او الي حياة زوجيه تعيسه
ثالثا علي الزوج ان لا يتوقع من زوجته ان تبادره هي برغبتها في لقائه تلك الليله ,فهي لن تفعل لحياءها الشديد,ولكن ينبغي ان يبدا هو بالخطوه تلو الخطوه ..وهي تتجاوب معه في كل خطوه ..وهكذا حتي ينتهي الامر.
رابعا ان تعاون الزوجين ,وتجاوب كل منهما مع الاخر ,بالاضافه الي ماذكرناه سابقا ,يسهل عملية (فض البكارة) في الزوجه ,بادني حد من الالم ,وباسرع وقت.
خامسا ان الاخفاق في فض البكاره في الليله الاولي ,لا يصح ان يعتبر عجزا ,او ضعفا ,فان من الازواج من يغلب عليهم الحياء ,فينتابهم خوف واضطراب حين الهم بالمجامعه ,فتفتر الشهوة وتبرد ..ولا يعتبر ذلك مرضا ,اذ لا يمضي وقت طويل ,حتي يزول هذا العارض ,بعد ان يتعرف كل منهما علي الاخر ,ويتبادلا المشاعر من دون حرج او اضطراب ,
مع امنياتي لكل عروسين بحياة زوجيه سعيده


صور اوضاع الجماع



للمشاهدة الصور بالكامل اضغط على الصورة-صور اوضاع الجماع


الثلاثاء، 10 مارس 2009

فشل الأزواج ليلة الدخلة








More Fantasy Pictures



فشل الأزواج ليلة الدخلة مسؤولية المجتمع



يعتقد البعض أن مشكلة فض غشاء البكارة، هي مشكلة تقنية سببها نقص الخبرة، وأن بعضهم يجهل كيف تتم المسالة ، ويخجلون من السؤال حتى يواجهوا الأمر بأنفسهم في ليلة الدخلة.. أوأنهم يظنون أنها غاية في الصعوبة والدقة مما يجعلهم يتهيبون ويفشلون في أولى مهمات الحياة الزوجية في الفراش.

لكن الواقع أن هناك بعدا آخر في فشل بعض الشباب في فض غشاء البكارة لم يتم التطرق إليه بوضوح وتركيز.. ألا وهو البعد الاجتماعي العام، الذي لا يقل مسؤولية وتأثيرا في هذه المشكلة عن مسألة قلة المعرفة، أو التردد في الفعل والتنفيذ.. فما هي مسؤولية المجتمع حقا عن فشل بعض الأزواج في اجتياز اختبار ليلة الدخلة؟!


السلطة الأبوية


في كثير من المجتمعات، يشكل فض غشاء البكارة في ليلة الدخلة، علامة من علامات الرجولة، بل ويتباهى الكثير من الآباء بفحولة أبنائهم، حين ينجحون في اجتياز امتحان فض غشاء البكارة بسرعة، في حين يتسرب القلق وأحيانا الشعور بالخزي والعار إلى نفوس بعض الآباء والأمهات كلما طالت مدة محاولات العريس الشاب، وتأخر خروج المنديل المبلل بدم غشاء البكارة، من غرفة العريسين .. وقد يصل الأمر ببعض الآباء إلى تعنيف ابنه صراحة أمام الآخرين، واعتبار فشله علامة نقص الرجولة يصم سمعة العائلة بوصمة العار..

أما في المجالس النسائية، فإن النسوة يجدن في هذا الموضوع مادة مسلية للحديث والترقب وقد يدور الحوار التالي بينهم :

- الأولى: ألم يتم الأمر؟

- الثانية ( وقد تكون أم العريس ) ليس بعد؟!

- الثالثة: ( لازم يشد حيلو شوي.. )

- الرابعة: ياله من جيل .. رحم الله زوجي، لم يستغرق الأمر معه ثواني معدودة.. فعلها كمن يضرب ضربة فأس .. وشعرت أنه يزلزل الأرض من تحتي

- الثانية: المسألة مسألة بعض الخجل أو الارتباك

- الثالثة: من يخجل من زوجته لا يأتيه أولاد منها!

- الرابعة: كثير من شباب هذه الأيام – يا حسرتي – شم ولا تذوق .. رحم الله زوجي ظل حتى آخر رمق يقوم بواجبه على أتم وجه مثل حصان جامح!

إن كثرة الحديث في الموضوع وبشكل علني.. يعزز الإحساس بالمأزق لديى العروسين، فيجعل الأمر يبدو أشبه بالفضيحة أو حالة مثيرة للشفقة في أحسن الأحوال.. لكن الشفقة في النهاية شعور مهين لرجولة الرجل، وخصوصا حين يضع المجتمع فحولته في الميزان!


سخرية فظة وقسوة جارحة!


وبسبب وطأة مثل هذه النظرة الاجتماعية، التي تصور عملية فض غشاء البكارة، وكأنها غزوة من الغزوات الظافرة، أو اختبار من اختبارات القدرة الرجولية في كل معانيها وصورها وأفعالها وسلوكياتها، وبسبب قسوة المحيط الاجتماعي الذي يسخر بشكل جارح وفظ من كل من لا يفوز في ذلك الامتحان من أول ركلة جزاء، يأخذ هذا الموضوع أكبر من حجمه الحقيقي، ويغدو عبئا على الكثير من الشبان المقدمين على الزواج، بل وقد يودي أحيانا بالشاب المقبل على حياة أخرى إلى بوابة العجز الجنسي التام، ناهيك عن فقدان ثقته بقدراته كرجل، خارج المجال الجنسي أيضا!

كما أن هذه النظرة المسبقة المشوبة بالعنف والفحولة المصطنعة التي تفوق ما تحتاجه هذه المهمة من قوة جبارة على أرض الواقع، تجعل بعض الرجال يقتربون من زوجاتهم في ليلة الدخلة، معبأين بمشاعر الاقتحام والعنف.. فيحدث تهتك ونزف يشكل وجها آخر من وجوه الفشل في المهمة، لأن فض غشاء البكارة في الواقع من السهولة بحيث أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه، ثم بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاء وبسهولة جدا ولا يستغرق الأمر أكثر من لحظات خاطفة إذا كانت المداعبة والترطيب المهبلي قد أخذتا وقتهما الكافي.


احترام الخصوصية


وهنا يمكن القول إن هذا السلوك الاجتماعي، وتلك المعتقدات المنتشرة في مجتمعاتنا الشرقية والمتأصلة في الأذهان بقوة، تتحمل مسئوليته الكاملة تجاه الكثير من حالات العجز التي يواجهها الشبان في ليلة الدخلة.. وإن علينا أن نتعامل مع هذه المسألة باعتبارها شأنا شخصيا، وان نترك للعروسين نفسيهما أن يقدرا الوقت الذي يحتاجونه للمهمة، ومدى ظروفهما النفسية التي تتيح لهما أن يتآلفا جنسيا بسرعة أو ببطىء، وأن نعيد النظر في ارتباط مسألة فض غشاء البكارة أو تعبيرها عن الفحولة الموهومة في خيالنا الجنسي التي تسيطر عليه مفاهيم الشبق والغلواء والمبالغة .. وينبغي ألا يتدخل الأهل إلا عندما يطلب منهم أحد العروسين ذلك .. وخصوصا إذا كنا ندرك مسئوليتنا الاجتماعية حقا، في رعاية أي زوجين يجتازان بوابة العبور إلى الحياة الجنسية بمعرفة قليلة وتجربة أقل.. وهو ما لا يحتمل أي ضغوط نفسية أو تبجح اجتماعي يمارس على حسابهما